نداء لكل من يهمه الامر بالعراق بوقف التهجير الطائفي

كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان ، في 4 تشرين الأول 2007 الساعة: 15:51 م

نداء لكل من يهمه الامر بالعراق بوقف التهجير الطائفي

بدأ الحملة المركز الثقافي لحقوق الانسان من العراق، في تاريخ 03-10-2007


اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة بالضغط هنا

مقدمة موضوع الحملة
يأتي اهمية الموضوع من خلال مشاهدتنا لمئات العراقيين يوميا وهم يشدون حقائبهم للرحيل عن بيتهم ومنطقتهم وعن وطنهم العراق بعدما تعرضوا لتهديد او مضايقة او شعور بأن حياتهم مهددة للخطر , لذا لايكون امامهم سوى الحفاظ على حياتهم وحياة عائلاتهم بالهروب بعيدا الى اي مكان امن يتنفسون فيه الحياة مرة اخرى من جديد , لذا يتحتم عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنمية ثقافة التسامح* برؤيا سايكولوجية

كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان ، في 28 أيلول 2007 الساعة: 15:46 م

ما من مفردة كالثقافة، قد حظيت بعناية الباحثين، في ميادين العلوم الانسانية بعامة، والعلوم الاجتماعية بخاصة، فلا يكاد يخلو منها بحث أو مؤلف، وهي قد شغلت في أدبيات هذه العلوم وقواميسها مكان الصدارة منها. كما أثارت فضول الباحثين، واستقطبت اهتمام الدارسين بما لم تحظ به أية مفردة أخرى، وهي قد اقترنت بالكثير من المفاهيم، وبصيغ معرفية مختلفة، باختلاف وجهات نظر المعنيين، وأطرهم النظرية ومرجعياتهم الفكرية، وما يدينون من المدارس الفلسفية، والمذاهب التي تقيد، توجهاتهم ومناهجهم وتتحكم بعقائدهم العلمية.

 ان ثقافة القوم كما يراها البعض، تعبر عن نفسها بانساق من العادات والتقاليد المشتركة، التي تصطبغ بها مجموعة ما، بحيث تتميز من خلالها عن سواها، والثقافة من وجهة النظر الأخرى، علاقات الانتاج، التي ترتبط وظيفيا" بنظمه وأدواته. ويراها فريق آخر تراث الأمة وركامها المعرفي، فهي في جانب منها راسبها الثقافي، وحصيلة عطائها الفكري، ونتاج مبدعيها في مجالات الآداب والفنون على مرّ العصور، انتهاء" بالمعاصرين والمحدثين منهم، ففي أطرها يتشكل سلوكها الاجتماعي، وبها تتميز ذائقتها وحسها المعرفي والجمالي.

  وثمة فريق آخر يجد في الثقافة، مفهوما" ذهنيا" ومعرفيا" وسلوكيا"، يستوعب كل المتغيرات السابقة، وتتشكل في أطره ملامح الأمة، وطابعها العام، ويستمد منها الفرد مقومات شخصيته، وعوامل كينونته بعدّه كيانا" وجوديا" متميزا"، لا على أساس فرديته ككائن بايولوجي فرد، مع أهمية هذا الجانب البالغة الأهمية، بل على أساس انسانيته، بعدّه كائنا" وجوديا" اجتماعيا"، تحدد بيئته الثقافية سماته العقلية، ونزعاته النفسية الوجدانية، بل وقسم لا يستهان به من أداءه البدني.

 ولعل في المفهوم الأخير للثقافة، أكثر من مغزى، وهو يدفع بالباحث الى مداخل رحبة، تمكنه من وضع قراءته لهذا الموضوع، في غير الوضع الذي تفترضه، أو تفرضه المفاهيم الأخرى. فتكون الثقافة :

 أولا" : ليست مجرد أنساق ومنظومات من السلوك الجمعي، تعبر عن نفسها بعادات وقيم وتقاليد أو طقوس اجتماعية مجردة، يتلقاها الفرد مستسلما" لها، ومستجيبا" لاستحقاقاتها بشكل قسري وتعسفي، بعدّها قدرا" مقدرا"، لا حول له أزاءه ولا قوة. وعلى العكس تماما"، فهي على المستوى الشخصي، وجود حسي يعبر عن نفسه، بسلوك اجرائي يؤديه الفرد بوعي وارادة، وغالبا" ما يكون أداء" ظاهرا" للعيان، وقابلا" للملاحظة والقياس، وبالتالي فليس ثمة استحالة في تقويم هذا الأداء، ومن ثم تعديله او توجيهه، بالاتجاه الذي تقتضيه حاجات الفرد، وقواه الدافعية في اطار منظومته الاجتماعية، وعلى وفق قوانين السلوك وآلياته المعروفة، كما تحددها القوانين السايكولوجية ذات العلاقة.

 ثانيا" : يمكن التعامل معها بعدّها، مخرجات تعلمية يكتسبها الفرد، بالتعامل المباشر مع بيئته الاجتماعية، وهو يستقبل من مدخلاتها، ما يلبي حاجاته ويتناسب مع قدراته، بعدّ هذه الأخيرة بمثابة متغيرات وسيطة، يكون لها أثرها في سياق عمليات التعلم الاجتماعي، وما ينتج عنها من مظاهر سلوك فردي. ولعل في هذه النقطة ما يجيز لنا القول، ان مفهوم الثقافة الذي تحدده أنساقها الاجتماعية، شيء يختلف جوهريا" عما هي عليه، على مستوى أنساقها السلوكية الفردية. فالثقافة بالمفهوم الاجتماعي ذات معنى شمولي، يلزم في الغالب كل المؤسسات المجتمعية، وهي نمطية ترقى في حالات معينة، الى مستوى التقديس. وعلى العكس من ذلك، نجد دائما" ان هناك من الفروق الفردية، ما يكفي للتمييز بين أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق الطفل وتطور الاتفاقيات

كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 10:42 ص

 

 

العنوان: حقوق الطفل وتطور الاتفاقيات

 

 

إعداد

المركز الثقافي لحقوق الانسان

 

www.cchr.maktoobblog.com

 

iccfhr@yahoo.com

 


 

 

حقوق الطفل و تطور الاتفاقيات

 

ان المادة الاولى من الاعلان العالمي لحقوق الانسان (1948) نصت على ان جميع الناس يولدون احرار و متساوين في الكرامة و الحقوق, و هم قد وهبوا العقل و الوجدان, و عليهم ان يعاملوا بعضهم بعضا بروح الاخاء.

لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل يتمتع الاطفال بحقوق متساوية مع الكبار؟

وهل الكرامة المتأصلة فيهم , فالطفولة لم تحظ بالاهتمام الا في بداية القرن الثامن عشر و حتى التشريعات الوطنية على المستوى الدولي لم تعن بالطفولة كمرحلة مهمة من عمر الانسان, على الرغم من التفاوتات الاجتماعية و الثقافية الكبيرة بين مختلف المجتمعات و الاقاليم و القارات, يجمع علماء الانتربولوجيا و علماء الاجتماع على ان التحول الايجابي و الحقيقي بدا في فجر القرن الثامن عشر حيث ظهور الافكار و النظريات التي اهتمت بموصوع تربية الطفال و كيفية التعامل معهم  ,فقد كانت مفاهيم و ممارسات شعبية متخلفة الى حد كبير سائدة في ذلك الوقت مثل عدم جواز غسل الاطفال و خاصة الاناث, تقييد الاطفال و تحزيمهم, تغطيسهم في البول لاكسابهم المناعة ضد الارواح الشريرة و غيرها من المعاملات اللا انسانية التي تؤدي الى اضرار جسدية و نفسية للطفل.

في اسبارطة مثلا يرمون الاطفال عن صخور مرتفعة او وضعهم في ماء شديد البرودة لامتحان صلابتهم و قوة بنيتهم فان لم يتحملوا هذه الضروف جاز عدم تربيتهم باعتبار ان الحياة للاقوى.

هناك وثائق تاريخية عن الحضارات القديمة تضمنت نصوص غنية عن الاطفال و الطفولة لكنها تناولتها بشكل سلبي و كملكية اسرية تحتم وجود احترام الاهل و طاعتهم المطلقة, فمثلا في الفكر المصري القديم ( مزامير اخناتون ) تصور حياة الجنين مخاطبا الشمس " ياخالق الجرثومة في المرأة و ياخالق البذر في الرجال, ياواهب الحياة للجنين في بطن امه منحته الطمأنينة ليبقى حيا لحين يولد………" و في مجال التعليم ظهرت  المدارس لكنها لابناء الأغنياء فقط و عامة الشعب يتعلمون بالوسيلة البدائية و طبعا كان التعليم محصورا للبنين فقط. اما بالنسبة للتربية الاسرية فكان مبدا طاعة الابن لابيه طاعة مطلقة.

في الحضارة الصينية اعتبر بعض المفكرين اول بحث فلسفي منظم في شؤون الاسرة هو من وضع الفيلسوف كوشفيوس الذي وعى اهمية الاسرة في تكوين نظام اجتماعي متماسك.

في الحضارة اليونانية تنبه افلاطون الى ضرورة تدريب الاطفال في سن مبكرة لتحديد ميولهم و تركيز اتجاهاتهم المهنية و اكد ان التربية الصحيحة تبدا منذ ماقبل الولادة لضمان وراثة سليمة و لتامين بناء اجتماعي سليم ايضا, لكنه في هذا الماخذ ينتهك حق حرية تكوين الاسرة حيث يحصر انجاب الاطفال يتم باتصال رجال اصحاء بنساء صحيحات و تحت اشراف الدولة بهدف توليد جيل نبيل. هذا يعني انه عالج الطفولة كوسيلة لتحسين المجتمع دون اي اعتبار لمصلحة الطفل و يعتبر تمييز فاضح بين الاطفال و خرق لحق الطفل في بيئه عائلية سليمة و انتهاك المصلحة الفضلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة

كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 10:31 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

برنامج تدريب المدربين

 في مجال حقوق الأنسان والمدافعة

 

 

Training of Trainers Program

 in Human Rights and advocacy

 

 

 

 

 

العنوان: اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة

سيداو            Cedaw

 

 

اعداد

المركز الثقافي لحقوق الانسان

 

www.cchr.maktoobblog.com

 

iccfhr@yahoo.com

 


 

ان ما جاء في الشرعية الدولية لحقوق الانسان من مواد تهتم بالحقوق و الحريات الاساسية و الاقتصادية و الاجتماعية للانسان بصورة عامة لا تكفي لاعطاء القوة للمرأة للمطالبة بحقها و الدفاع عنها كونها جاءت عامة و مقتصرة على حق المساوات بشكل عام بين الرجل و المرأة بدون تفصيلات في الحقوق الاخرى و لا تملك قوة ضغط على الحكومات التي تضطهد المرأة لذا قرر المجتمع الدولي المتمثل بمنظمة الامم المتحدة و بعد مؤتمر كوبنهاكن عام 1979 ان يلزموا الدول الاطراف باتفاقية اكثر قوة و اكثر حزما قانونيا فجاءت اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة في 18 كانون الاول / ديسمبر1979(سيداو) و تتضمن هذه الاتفاقية 30 مادة , ثم اللجنة المنبثقة عن هذه الاتفاقية كألية لمتابعة تطبيق هذه الاتفاقية و حماية حقوق المرأة.

فتح باب التوقيع على هذه الاتفاقية الاول من أذار/ مارس 1980  و لغاية  31 ايار/ مايو 1987 كان 93 بلدا قد وقع بالالتزام بهذه الاتفاقية مع بعض التحفظات, و الذي يهمنا طبعا هو بلدنا العراق سابقا تحفظ على مادتين و هي الثانية و التاسعة و التي تعتبر مواد مهمة جدا لصالح المرأة, اما في الدستور الحالي فلم يلتزم باي اتفاقية او صك من الصكوك الدولية و لكن هناك بعض الاشارات مثلا حول الجنسية فب المادة ( 18) من الفصل الاول من الباب الثاني ( الحقوق و الحريات)…….

ماذا نعني بالتمييز ؟

التمييز— اي تفرقة او استبعاد او تقييد يتم على اساس الجنس و يكون من اثاره او اغراضه النيل من الاعتراف للمرأة على اساس تساوي الرجل و المرأة بحقوق الانسان والحريات الاساسية في الميادين السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و المدنية او في اي ميدان اخر, او ابطال الاعتراف للمرأة بهذه الحقوق او تمتعها بها و ممارستها لها بغض النظر عن حالتها الزوجية. ( المادة الاولى في الأتفاقية )

ماذا تعني كلمة سيداو؟

سيداو هي ملخص او اختصار لعنوان الاتفاقية.

Cedaw

 

C = Convention.         اتفاقية

E = Elimination.       القضاء

D = Discrimination.التمييز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير عن أحوال المهجريين في بغداد

كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 17:48 م

تقرير عن أحوال المهجريين في بغداد

 

أجرى المركز الثقافي لحقوق الإنسان  مسح بياني لعدد من العوائل المهجرة والنازحة من مناطقهم الأصلية والمتوترة امنيا بعد أن تم تهديدها بقوة السلاح من قبل بعض الميليشيات والجماعات المسلحة في بغداد حيث اضطرت للجوء إلى مناطق أكثر أمانا للحفاظ على حياتهم وعائلاتهم , وقد شمل هذا المسح عينة من تلك العوائل بلغت ( 50 ) شخص تم طرح بعض الأسئلة عليهم لمعرفة أوضاعهم الحالية بعد التهجير , وقد كانت فترة انجاز هذا التقرير من (9/7/ – 14/8/2007 ) وقد شملت مناطق ( بغداد الجديدة, البياع,حي الإعلام,الشرطة الخامسة,مدينة الصدر,الصليخ,حي الشهداء,حي أور,الشعلة,حي القاهرة,البلديات) وكانت نتائج المسح البياني هي كما يلي :

 

أولا / إن أكثر المناطق المهجرة منها العوائل هي بالترتيب ( 1- الدورة ,2- أبي غريب , 3- حي الجهاد , 4-العامرية , 5- البياع , 6- الشعب , 7- الشرطة الخامسة , 8- الصليخ , 9- الشعلة , 10-حي الشهداء , 11-حي الإعلام ,12-مدينة الصدر,13- حي أور , 14- حي القاهرة , 15- بغداد الجديدة , 16- البلديات ) .

أما أكثر المناطق المهجرة إليها فهي ( 1- بغداد الجديدة 2- البلديات , 3- حي أور , 4- حي القاهرة ,5- مدينة الصدر, 6- حي الإعلام , 7- الشرطة الخامسة , 8- الشعلة , 9- الصليخ )

 

ثانيا / نجد من المسح البياني أن الذكور هم أكثر تعرضا من الإناث للتهجير فكان عدد الذكور (30)شخص أي بنسبة 60% من نسبة العدد الإجمالي الذي شملهم المسح والنساء (20) أي بنسبة 40% , وكانت الفئات الأكثر تعرضا لعمليات التهجير هي الفئة العمرية مابين (30-40سنة) أي بنسبة38% وبعدها الفئة العمرية مابين (40-50سنة) بنسبة 32% ,أما اقل الفئات تعرضا للتهجير فهي الفئة العمرية (ما فوق 50سنة) 4% والفئة مابين(10-20سنة)8% وأخيرا الفئة مابين(20-30سنة)18% .

 

ثالثا / أما نوع السكن الأصلي أو القديم للمهجرين فكان بنسبة100%  كانوا يسكنون في (بيت) أما نوع السكن الجديد أو الحالي فكان نوع (بيت) 84% , ونوع السكن شقة 16% , أما عائديه السكن القديم فكان بنسبة 76% من السكن هو ملكهم أما الباقي فكانوا يسكنون في سكن إيجار 24% , أما عائديه السكن الجديد أو الحالي فكانت النسبة 100% يسكنون في سكن مؤجر وليس ملكهم , وكانوا يدفعون شهريا في أماكن سكناهم القديمة إيجار مابين(150000-250000 دينار) , أما حاليا فيدفعون مابين ( 250000-450000دينار) أي ضعف المبلغ السابق .

 

رابعا / أما بالنسبة للتحصيل الدراسي للمهجرين فكان الأشخاص الذين يحملون شهادة البكالوريوس 30% هم أكثر تعرضا للتهجير ويأتي بعدهم حملة شهادة الإعدادية 26% وحملة شهادة الدبلوم 20% وحملة شهادة الابتدائية 12% والأشخاص الذين لا يقرأ ولا يكتب كانت نسبتهم 6

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي