نساء الأهوار يكسبن 5 أضعاف رواتب الموظفات مع فارق العمل الشاق

تموز 31st, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , قصص

يعملن على مدار الساعة.. ويتخذن من حركة النجوم وسيلة لمعرفة الوقت

لم تكترث أم عايد ، 48 عاما، بارتفاع درجات حرارة الصيف في محافظة البصرة جنوب العراق « ولم تعتمد يوما في استيقاظها المبكرة بالساعات الأخيرة من الليل على منبهات التوقيت« وهي التي اعتادت كل يوم أن تقطع مسافة طويلة من قريتها في الاهوار شمال البصرة حاملة على رأسها حصاد عائلتها من الأسماك والقيمر (القشطة) وقناني الحليب واللبن الخاثر متوزرة بعباءة مائلة إلى اللون البني منه إلى السواد لكثرة استخدامها رابطة وسطها بحزام من القماش. قالت لـ«الشرق الأوسط» «إن معظم سكان الأهوار يتخذون من حركة النجوم وسيله لمعرفة الوقت بغية إنجاز عدد من الأعمال قبل شروق الشمس».

وأضافت: «انها قبيل إن يعود زوجها وأولادها الثلاثة من رحلة الصيد في الأهوار التي تستمر طيلة ساعات الليل، حيث يجمعون لها حصيلة صيدهم من أسماك البني والقطان.. تكمل حلب أربعة جواميس حلوبة لدى عائلتها وتنظيم أواني اللبن الخاثر الذي تم إعداده في الليلة الماضية مع كميات من القشطة».

وأشارت الى انها بعد أن تكمل عملها تغادر منزلها المشيد من البردي والقصب بواسطة المشحوف (زورق صغير)؛ حيث تربطه كغيرها من نساء الاهوار عند حافات المياه ثم تحمل بضاعتها وتذه

المزيد


رسالة من فتاة تقول اقرأوا قصتي قبل فوات الاوان

كانون الثاني 25th, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , قصص

يقول الأخ أبو لـُجين إبراهيم في الساحات
بناء على طلب الأخت المرسلة أنشر الرسالة كما جاءتني دون أي تحرير في الرسالة :

إلى كل أب وإلى كل أم والى كل أخ والى كل أخت والى كل مربي وإلى كل مربية وإلى كل صديق صادق لصديقه وإلى كل صديقة تحب صديقاتها
أكتب لكم قصتي بقدر ما أستطيع من جهد عسى الله أن ينبه كل غافل وغافلة, ,ان يزرع الوعي في قلب كل من يريد الستر على بناته وأخواته, قبل أن أبدأ بذكر مااستطيع من قصتي , انصحكم نصيحة لوجه الله احذروا من وضع الانترنت في يد كل فتاة أو شاب لم يتزوجوا, انترنت في غرفة فتاة مصيبة والله العظيم مصيبة…

انا فتاة أنعم الله على بنعم شتى وكثيرة, نشأت ولله الحمد في اسرة محافظة للغاية , بل أنني كنت في امور عديدة لا أقبل بها, مثل سماع الأغاني علناً والحديث المطول بالهاتف , من نعم الله أنني كنت حريصة على دراستي وحريصة على الوصول الى الى قدر مرضي فيها , كذلك من نعم الله على أنني أحب القراءة بكافة أشكالها , وكثرة القراءة جعلت العديد من الجوانب تنضج في فكري, من نعم الله أنني كنت اجتماعية ومحبوبة , وكثير يطلق على (شخصية ناضجة, مثقفة, أكبر من سنها, مرنة, فاهمة , قادرة على تحمل المسؤولية..الخ)….المهم أنني تخرجت وفرحت بالتخرج ويسر الله لي الحصول على وظيفة طيبة , وبقيت أنتظر وظيفتي الأخرى , كنت أريد الارتباط بإنسان طيب وكانت شروطي متواضعة للغاية , وجاء هذا الإنسان الطيب , أقل مني اجتماعياً ودراسياً , لكن لم أكن أنظر الى هذه الأمور, يكفي شهادة من حوله بطيبته والتزامه, لكنني صدمت-أقولها ليس تعبيرا أنا فعلاً صدمت- برفض عائلتي , نعم كانوا ينظرون لي نظرة أنه ليس أي انسان يليق بها , يريدون مركزاً اجتماعياً مرموقاً , وجاء آخر وآخر وعائلتي لا يرجعون لي بل يناقشون الأمر بينهم ثم ينهونه بطريقة مافي نصيب,…هذا لونه وآخر عمله وثالث أهله………..الخ الأمر أثر فيني كثيرا, تبخرت أحلامي وأدخلت الانترنت غرفتي, بدأت بالشات وانسقت فيه ثم أدمنت المسنجر –استغفر الله-واصبحت أتلقى الأفلام الإباحية والصور الاباحية وأمارس الجنس الاكتروني , حتى من الله على بصديقة طيبة نبهتني وأنبتني و استحلفتني أن أمتنع عنه, وفعلاً توجهت نحو المنتديات , وهناك وجدت عالم ثقافي راقي ووسعت مداركي لفترة طويلة اضافة الى أنني اصبحت أحب الأغاني واشترى الاشرطة وأدندن بها , ثم انشغلت بالمنتدى حتى اعجبت بأحد الكتاب في المنتدى نفسه,

المزيد


ثلاث فتيات يدخلن المسجد بملابس سباحه((قصه واقعيه))

كانون الثاني 25th, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , قصص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما القصة يا أعزائي فهي قصة حقيقية بالفعل وقد حدثت في إحدى المدن في
الولايات المتحدة
الأمريكية ولا يحضر ببالي اسم الولاية الآن
وقد حدثت هذه القصة قبل عدة سنوات

أما البداية فكانت كالآتي:
ثلاث بنات أمريكيات طائشات يظنن أنهن يتمتعن بحياتهن وحريتهن ومراهقتهن ويفعلن كل ما يحلو
لهن بدون أي رادع أو وازع سواء أكان ديني أو اجتماعي فبالنهاية هن يعشن في مجتمع غريب
الأطوار فاسد إن لم يكن للفتاة صاحب أو إن لم تخرج للملاهي الليلية وتشرب الكحول وترافق
الشباب وكل ما هب ودب ، إن لم تكن الفتاة تفعل ذلك فاسمع أقاويل الناس عنها وذمهم لها وبأنها
غريبة الأطوار وأنها ليست طبيعية0
فعلا مجتمع غريب
وفي يوم من الأيام كانت هذه الفتيات الثلاث كالعادة —— كانوا يريدون الذهاب للبحر وقد لبسن
ملابس السباحة الخليعة(البكيني) وفي طريقهم إلى البحر كانوا يتسكعون في الشوارع من شارع
إلى آخر حتى فجأة دخلوا شارعا ووجدوا فيه؟
احزر يا عزيزي القارئ ماذا وجدوا؟
وجدوا مسجدا ولكنهن استغربن ولم يعرفن ما هذا فسألوا من حولهم في الشارع فقالوا لهن هذا
مسجد للمسلمين0
ولكن ذلك لم يكن ليغري فضولهن بعد فنزلوا من السيارة وقرروا الدخول إلى داخل المسجد ليروه
من الداخل ويروا ماذا يفعل المسلمين داخله0
وبالفعل فقد دخلن المسجد الآن000 يا إلهي كانت الناس داخل المسجد تصرخ !
ما هذا ثلاث فتيات بملابس السباحة داخل المسجد! يا للهول
وثارت الضجة داخل المسجد00000أما الفتيات فلم تكترثن فقد كن تربين هكذا على عدم الاكتراث
واللا مبالة0
أما بالنسبة لإمام المسجد فقد اشتظ غيظا فكان يحاول ويحاول أن يطرد الفتيات من المسجد ويهدد
بأن يتصل بالشرطة لطردهم ولكن لا حياة لمن تنادي000000
فالفتيات ما زال الفضول يأكلهن ويريدون أن يبقوا في المسجد ليروا المسلمين كيف يصلون00
ما الحل الآن؟ ماذا يفعل الإمام؟مع العلم بأن الإمام كان من النوع المت

المزيد