يعملن على مدار الساعة.. ويتخذن من حركة النجوم وسيلة لمعرفة الوقت
لم تكترث أم عايد ، 48 عاما، بارتفاع درجات حرارة الصيف في محافظة البصرة جنوب العراق « ولم تعتمد يوما في استيقاظها المبكرة بالساعات الأخيرة من الليل على منبهات التوقيت« وهي التي اعتادت كل يوم أن تقطع مسافة طويلة من قريتها في الاهوار شمال البصرة حاملة على رأسها حصاد عائلتها من الأسماك والقيمر (القشطة) وقناني الحليب واللبن الخاثر متوزرة بعباءة مائلة إلى اللون البني منه إلى السواد لكثرة استخدامها رابطة وسطها بحزام من القماش. قالت لـ«الشرق الأوسط» «إن معظم سكان الأهوار يتخذون من حركة النجوم وسيله لمعرفة الوقت بغية إنجاز عدد من الأعمال قبل شروق الشمس».
وأضافت: «انها قبيل إن يعود زوجها وأولادها الثلاثة من رحلة الصيد في الأهوار التي تستمر طيلة ساعات الليل، حيث يجمعون لها حصيلة صيدهم من أسماك البني والقطان.. تكمل حلب أربعة جواميس حلوبة لدى عائلتها وتنظيم أواني اللبن الخاثر الذي تم إعداده في الليلة الماضية مع كميات من القشطة».
وأشارت الى انها بعد أن تكمل عملها تغادر منزلها المشيد من البردي والقصب بواسطة المشحوف (زورق صغير)؛ حيث تربطه كغيرها من نساء الاهوار عند حافات المياه ثم تحمل بضاعتها وتذه













