شاركنا رأيك

تشرين الثاني 6th, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , ثقافة

شاركنا رأيك عبر استفتائك حول كيفية الحد من التعصب والتهجير الطائفي وذلك بزيارة الموقع اللاكتروني للمركز ال


http://www.cchriraq.org

تشرين الثاني 6th, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , اخبار عامة, ثقافة, مواقع

تم افتتاح الموقع اللاكتروني الرسمي للمركز الثقافي لحقوق الانسان , حيث سكون طرح الاراء والافكار ومناقشة الاراء حول ا


ما هو التسامح

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , ثقافة

مفهوم التسامح

نشأ في ظل ظروف تاريخية مغايرة تمامًا - الحروب الدينية في أوروبا - لما مر به التاريخ العربي، وبالتالي لم يتم طرح المفهوم بنفس مدلول نشأته في الغرب. لكنه يشير إلى ظاهرة من خصائص المجتمع، وهى حرية الاعتقاد والحق في الاختلاف.
وإذا كان لفظ «التسامح» لم يرد في الشريعة الإسلامية إلا أنه يشير إلى إحدى خصائص المجتمع المسلم، كما جاءت الشريعة بما يقاربه أو يدل على معناه كما يلي: فقد دعا القرآن الكريم إلى التقوى والتشاور والتآزر والتواصي والتراحم والتعارف، وكلها من صفات التسامح، مؤكدًا حق الاختلاف بين البشر فالاختلاف آية بينة، وإن كان لا يلغى الائتلاف. وقد اعتبر الإسلام أن الناس جميعًا أسرة واحدة يرجع نسبهم إلى أب واحد وأم واحدة.. ورسالته السمحة رسالة

المزيد


نبذة عن حياة نازك الملائكة

حزيران 22nd, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , ثقافة

ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد عام 1923م ، ونشأت في بيت علمٍ وأدب ، في رعاية أمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق أم نزار الملائكة وأبيها الأديب الباحث صادق الملائكة ، فتربَّت على الدعة وهُيئتْ لها أسباب الثقافة . وما أن أكملتْ دراستها الثانوية حتى انتقلت إلى دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 بدرجة امتياز ، ثم توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستزادة من معين اللغة الانكليزية وآدابها عام 1950 بالإضافة إلى آداب اللغة العربية التي أُجيزت فيها . عملت أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة البصرة .

تجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية ، بالإضافة إلى اللغة العربية ، وتحمل شهادة الليسانس باللغة العربية من كلية التربية ببغداد ، والماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس أميركا .

مثّلت العراق في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في بغداد عام 1965 .

آثارها : لها من الشعر المجموعات الشعرية التالية :

&  عاشقة الليل  صدر عام 1947.  

&  شظايا ورماد  صدر عام 1949 .

&  قرارة الموجة  صدر عام 1957 .

&  شجرة القمر  صدر عام 1965 .

&  مأساة الحياة وأغنية للإنسان  صدر عام 1977 .

&   للصلاة والثورة  صدر عام 1978 .

&  يغير ألوانه البحر  طبع عدة مرات .

&  الأعمال الكاملة - مجلدان - ( عدة طبعات ) .

المزيد


ملحمة الأمية الثقافية

حزيران 4th, 2007 كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان نشر في , ثقافة

يعرف الداني والقاصي أن نسبة الأمية في البلدان العربية مرتفعة جدا إلى حد يثير بكاء الأحبة وشفقة الأعداء على السواء! حتى أن المرء يحار حقا، هل هذا الكم الهائل المُغَيّب من الذين لا يعرفون حتى كتابة أسمائهم مكتفين ببصمات إبهاماتهم تعريفا بأنفسهم مجرد أرقام لا غير،ثم هل يمكن أن يُصَنّفَ هذا الكم الهائل ضمن فئة المغلوب عليهم ولا الضالين، وكأن محنتهم مرتبطة بما رسمتها الأقدار لهم، بحيث لا دور للإنسان مطلقا في زحزحة أميتهم والقضاء عليها، أم أنهم جيوش جرّارة وكتل عمياء تم الإبقاء على وضعها، كيما يجري تحريكها، عند الضرورة، من قبل أنظمة الظلام وفقهاء الأمية، بحسب أهوائها ومتطلبات مطامعها الأنانية، من أجل البقاء أطول فترة ممكنة في السلطة من جهة، أو بغية نشر الأفكار والتأويلات المتحجرة من جهة ثانية؟ 

إذ ما معنى تزايد نسبة الأميين في البلدان العربية في زمن غزو الفضاء الخارجي، مقابل زيادة تردي الأوضاع والشروط المعيشية والتعليمية والصحية والإنسانية البديهية، وتضاؤل الأمل في مستقبل أفضل، في أمّة تعيش فوق بحار من النفط والغاز الطبيعي؟ ماذا يعني تصحّر العقل، وتفاقم الكبت والحرمان والتحجر الفكري والإجتماعي، وتنامي الفكر الإقطاعي واتساع ضيق الأفق، في زمن التحولات الصناعية والتكنولوجية الكبرى؟ ماذا يعني تغييب المرأة والنظر إليها على أنها عورة أو مجرد أداة للتفريخ وعضولإشباع حاجات جنسية لا غير؟ لماذا يجري تكفير أو سفك دم الآخر، تحت ذرائع المغايرة الطائفية أوالمذهبية أوالفكرية أو بسبب طريقة المأكل أو الملبس، بحيث أصبحت اللحية معيارا، والشواربُ رمزا للفحولة واجتراح المعجزات( يا ما أكثر الهزائم وأبشع مردودات العار!)  ثم ما الذي خوّل فئات متحجرة  خارجة للتو من كهوف الجهل بسيوفها وخناجرها، لكي ترسم لنا ولأبنائنا الحاضر والمستقبل؟ ولماذا تحولت ممارسة المستعمر التي كنا نُحَذّر منها ونبغضها، في أواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، القائمة على فكرة" فَرّقْ تَسُدْ" إلى نهج وممارسة وبلا حياء تستند إليهما غالبية السلط

المزيد


التالي