دعت منظمة العفو الدولية اليوم المجتمع الدولي إلى تقديم حماية ومساعدة فعالتين إلى زهاء مليوني شخص فروا من العراق في ما أطلق عليه المسؤول الأعلى عن اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز في الآونة الأخيرة "كارثة إنسانية". وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن "المجتمع الدولي يجب أن يقدم تبرعات تقنية ومالية عاجلة لمساعدة الدول التي تستضيف الأشخاص الذين يفرون من العراق" وأضاف أن "الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بوصفهما عضوين قياديين في القوة متعددة الجنسية، والحكومة العراقية يجب أن تبذل جهوداً أكبر بكثير لضمان توفير الحماية الدائمة لهؤلاء اللاجئين، وكذلك لـ 1,7 مليون شخص مهجرين داخلياً في العراق." وقال المفوض السامي للأمم المتحدة للشؤون اللاجئين يوم الأربعاء إن هناك أكثر من 1,7 مليون عراقي مهجرين داخلياً الآن، بينهم حوالي 500,000 تهجروا منذ تفجير المقام الشيعي المقدس في مدينة سمارة في فبراير/شباط 2006. وقال أيضاً إنه منذ العام 2003 سعى عدد من العراقيين يصل إلى مليونين للجوء إلى الدول المجاورة. ومن ضمن هؤلاء حوالي 700,000 يقيمون حالياً في الأردن وقرابة المليون في سورية. والأردن وسورية اللذين يسمح لهما موقعهما الجغرافي بتقديم درجة ملموسة من الدعم لأفواج اللاجئين العراقيين، لعبا دوراً مهماً في تقديم المساعدة على نطاق واسع حتى الآن. وتعتقد منظمة العفو الدولية أنه يجب عليهما أن يستمرا في ذلك مع الدول الأخرى في المنطقة وما وراءها، بما في ذلك عبر مواصلة السماح بدخول أولئك الذين ينشدون الحماية عبر حدودهما، وفقاً للواجبات المترتبة عليهما بموجب
المزيد