مفهوم التسامح
نشأ في ظل ظروف تاريخية مغايرة تمامًا - الحروب الدينية في أوروبا - لما مر به التاريخ العربي، وبالتالي لم يتم طرح المفهوم بنفس مدلول نشأته في الغرب. لكنه يشير إلى ظاهرة من خصائص المجتمع، وهى حرية الاعتقاد والحق في الاختلاف.
وإذا كان لفظ «التسامح» لم يرد في الشريعة الإسلامية إلا أنه يشير إلى إحدى خصائص المجتمع المسلم، كما جاءت الشريعة بما يقاربه أو يدل على معناه كما يلي: فقد دعا القرآن الكريم إلى التقوى والتشاور والتآزر والتواصي والتراحم والتعارف، وكلها من صفات التسامح، مؤكدًا حق الاختلاف بين البشر فالاختلاف آية بينة، وإن كان لا يلغى الائتلاف. وقد اعتبر الإسلام أن الناس جميعًا أسرة واحدة يرجع نسبهم إلى أب واحد وأم واحدة.. ورسالته السمحة رسالة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ