اجب على الاستبيان للمركز الثقافي لحقوق الانسان حول كيفية الحد من التعصب في العراق والقضاء غلى ظاهرة التهجير الطائفي
وذلك بزيارتكم للموقع
كتبها المركز الثقافي لحقوق الانسان في 11:23 صباحاً :: لا يوجد تعليق
اجب على الاستبيان للمركز الثقافي لحقوق الانسان حول كيفية الحد من التعصب في العراق والقضاء غلى ظاهرة التهجير الطائفي
وذلك بزيارتكم للموقع
شاركنا رأيك عبر استفتائك حول كيفية الحد من التعصب والتهجير الطائفي وذلك بزيارة الموقع اللاكتروني للمركز الثقافي لحقوق الانسان
اضغط هنا
تم افتتاح الموقع اللاكتروني الرسمي للمركز الثقافي لحقوق الانسان , حيث سكون طرح الاراء والافكار ومناقشة الاراء حول التعصب والتسامح والطائفية في العراق راجيا من كل مثقف زيارة الموقع ومشاركتنا رأيه
مفهوم التسامح
نشأ في ظل ظروف تاريخية مغايرة تمامًا - الحروب الدينية في أوروبا - لما مر به التاريخ العربي، وبالتالي لم يتم طرح المفهوم بنفس مدلول نشأته في الغرب. لكنه يشير إلى ظاهرة من خصائص المجتمع،
المزيد ...
مقدمة موضوع الحملة
يأتي اهمية الموضوع من خلال مشاهدتنا لمئات العراقيين يوميا وهم يشدون حقائبهم للرحيل عن بيتهم ومنطقتهم وعن وطنهم العراق بعدما تعرضوا لتهديد او مضايقة او شعور بأن حياتهم مهددة للخطر , لذا لايكون امامهم سوى الحفاظ على حياتهم وحياة عائلاتهم بالهروب بعيدا الى اي مكان امن يتنفسون فيه الحياة مرة اخرى من جديد , لذا يتحتم علينا نحن كعراقيين وعرب وكاحرار في مختلف بقاع العالم للوقوف الى جنب الشعب العراقي المرهق في محنته وذلك بمناشدة كل من له يد في العراق بان يوقف حمام الدم الجاري وتقف حملة التهجير ضد اعزائنا العراقيين لانه قد يأتي يوما ما ولا نجد في العراق سوى الغربان تنهش ببقايا لحوم اجساد العراقيين
نص خطاب الحملة
دعوه الى كل من يهمه الامر في العراق الجريح لوقف حمام الدم العراقي وعملية التهجير الطائفي للتوقيع على هذا الالتماس وجمع اكبر عدد من التواقيع ونشرها بكل الوسائل ومن ثم رفعها الى الجهات المسؤولة للنظر في حملة التواقيع هذه والعمل معا بروخ اخوية والنهوض من جديد ببناء العراق الشامخ بوجه كل العواصف التي تريد النيل منه ولكنه سيبقى بأذن الله
مقدمة موضوع الحملة
يأتي اهمية الموضوع من خلال مشاهدتنا لمئات العراقيين يوميا وهم يشدون حقائبهم للرحيل عن بيتهم ومنطقتهم وعن وطنهم العراق بعدما تعرضوا لتهديد او مضايقة او شعور بأن حياتهم مهددة للخطر , لذا لايكون امامهم سوى الحفاظ على حياتهم وحياة عائلاتهم بالهروب بعيدا الى اي مكان امن يتنفسون فيه الحياة مرة اخرى من جديد , لذا يتحتم علينا نحن كعراقيين وعرب وكاحرار في مختلف بقاع العالم للوقوف الى جنب الشعب العراقي المرهق في محنته وذلك بمناشدة كل من له يد في العراق بان يوقف حمام الدم الجاري وتقف حملة التهجير ضد اعزائنا العراقيين لانه قد يأتي يوما ما ولا نجد في العراق سوى الغربان تنهش ببقايا لحوم اجساد العراقيين
نص خطاب الحملة
دعوه الى كل من يهمه الامر في العراق الجريح لوقف حمام الدم العراقي وعملية التهجير الطائفي للتوقيع على هذا الالتماس وجمع اكبر عدد من التواقيع ونشرها بكل الوسائل ومن ثم رفعها الى الجهات المسؤولة للنظر في حملة التواقيع هذه والعمل معا بروخ اخوية والنهوض من جديد ببناء العراق الشامخ بوجه كل العواصف التي
ما من مفردة كالثقافة، قد حظيت بعناية الباحثين، في ميادين العلوم الانسانية بعامة، والعلوم الاجتماعية بخاصة، فلا يكاد يخلو منها بحث أو مؤلف، وهي قد شغلت في أدبيات هذه العلوم وقواميسها مكان الصدارة منها. كما أثارت فضول الباحثين، واستقطبت اهتمام الدارسين بما لم تحظ به أية مفردة أخرى، وهي قد اقترنت بالكثير من المفاهيم، وبصيغ معرفية مختلفة، باختلاف وجهات نظر المعنيين، وأطرهم النظرية ومرجعياتهم الفكرية، وما يدينون من المدارس الفلسفية، والمذاهب التي تقيد، توجهاتهم ومناهجهم وتتحكم بعقائدهم العلمية.
ان ثقافة القوم كما يراها البعض، تعبر عن نفسها بانساق من العادات والتقاليد المشتركة، التي تصطبغ بها مجموعة ما، بحيث تتميز من خلالها عن سواها، والثقافة من وجهة النظر الأخرى، علاقات الانتاج، التي ترتبط وظيفيا" بنظمه وأدواته. ويراها فريق آخر تراث الأمة وركامها المعرفي، فهي في جانب منها راسبها الثقافي، وحصيلة عطائها الفكري، ونتاج مبدعيها في مجالات الآداب والفنون على مرّ العصور، انتهاء" بالمعاصرين والمحدثين منهم، ففي أطرها يتشكل سلوكها الاجتماعي، وبها تتميز ذائقتها وحسها المعرفي والجمالي.
وثمة فريق آخر يجد في الثقافة، مفهوما" ذهنيا" ومعرفيا"
المزيد ...